الخميس، 3 فبراير 2011

يميزت شهرازاد بالزكاء وزكائها ماجعلها تبقى حيه
. فى قصر طاغى النساء وقاتل الابرياء.

وتميزها جعلها كانثى.
ازكى الازكياء.
تحيا داخل قلوبنا فلتحكى ياشهرازاد
قصه حبيبن تلاقو عبر الزمن وان وجدنا ماوحد فى حياه كل منها واسعدهم معا كان بمحض الصدفه التى وان تكررت كانت ناقصه تحتاج لايدى لتهدم الاسوار بينهما . قصه حبيبن !!
لم ينعما بكثير من السعاده فى حياتها .
ولكنها يتقنان فن التمثيل على الجميع. ومادامو يستطيعون اقناع الجميع بمدى سعادتهم. فهم يستطيعون ان يحولو المسلسل اللطيف الذى يبهر الجميع الى حقيقه لاينتابها ادنى شك وليس لوجود كلمه لو طريق بينهما فحبهما اصبح يسرى فى دم كل منهم .
يؤلمان بعضهما بكل سذاجه وتهورات لسان وضعف الغيرة المجنونه ولكن لاحمد منهم يستطيع ان يعيش بمفرده دون الاخر يقتربان من بعضهما لاقصى حدود التفاهم ليتعدان لاقصى درجات الخلاف ولكن لاحد يستطيع ان يدخل بينهم فهم مهما حدث اجمل حبيبن وسيظلو مهما حدث ولن اكون غير شهرازاد هذه الانثى الزكيه التى استطاعت ان تعيش مع قاهر النساء سنوات وسنوات محافظه على بيتها وخائفه على حبها ولكن لن يكن هو شهريار فهو ان كان ملكى وانا قد ملكته ودون رفض منه فكبريائى وكما اعرف انى جزء منه يجعل كبريائه يفوقنى بمراحل فلا داعى للشك ايها الطفل ولا مجال للغيرة فانا لست من تضع نفسها فى هذا المكانة
انا دائما فى اعلى مكان لاحد يستطيع الوصول الى او اللحاق بى . انا هى الانثى التى ترى فيها انعكاس لروحك حين تراها هى انا وانا ايضا من استطاعت بكل قسوة وغرور ان تغرز سهام حبها فى قلبك

هل مازال تحتاج ادله لتحكيها شهرازاد!!!!!!!

ولكن لن تصمت شهرازاد كثيرا فلكل وقت ستتحدث فهى بزكاءها تعلم متى تتكلم ومتى يحل الصمت على لسانها 
ليبدأ  بفجر جديد وحلم جديد ترسمه لتخرج من الام الغد لامل اليوم   هذه هى شهرازاد 


                                         

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق