الثلاثاء، 15 فبراير 2011

                                        اخاف كثيرا من فهمى للناس 
                خشيت دوما من البشر من عيونهم
   من عيوبهم  من كل مااايربطنى بهم
كرهى للزيف والغش والخداع الم بى اهات وانات كثيره
فمن احب اخشى الاقتراب منه 
حتى لاافهمه فتضيع ثقتى به واحترامى له 
اقنع نفسى دائما بحبى للناس 
وان الجميع طيبون 
يحملون من الصفات ماتجعلنى شغوفه بهم 
لكنى مع اصطدامى بهم اشعر بانى انهار 
شيئا شيئا كل ماكان داخلى لهم بدا يتلاشى
اشعر كثيرا بكل حبى 
والاكثر من الكثير بكرهى لهم
اصبحت حقا اخاف وجوهم 
اترقب بشوق وقوع الاقنعه 
قناع تلو الاخر 
يسقط ومع الاقنعه 
اصدمت بقناع الحب الذى يلون الوجوه وياخذنا الى عالم من خيال 
 ويالبشاعه صورة هذا القناع عندما يسقط يتحول المحب الى ابشع صور  الوحشيه والقسوة 
اكره من يتلونون 
ولكن فلتهدأياقلبى 
فاللحرباء الون لون بل اكثر الف قناع  تتلون به ومن هم على شاكلتها لابد
من وجودهم واخشى ان تصتدم بهم 
وخشيتى عليك من اناس كالثعالب فى ثياب الخير تندثر وباسم الحق والحب تستتر 
 وبلفظاعه القناع الاخر قناع المصلحه لن اقول عليه قناع الصداقه 
  فهو قناع زائف لهدف واغراض اخرى غير التى تقال انها ليست صداقه بل انها ابعد ماتكون عن هذا المسمى 
ابهذا السوء ترون هذا المسمى ااصبح لقب رخيص يطلق على من كان ومن لم يكن 
 وفى هذه الاوقات واللحظات من العام ومع الثورات 
فالجميع اصبح يرتدى قناعا اشبه بالماسك المزيف هاربين من حقيقه يعلمها الجميع 
الا  وهى تللك القناعات الخاصه 
قناع الثقافه 
هاربين من جهلهم 
لدرجه وصلت بهم لارتدائهم ماسك الثقافه 
اكره القناعات 
وفى مجتمعنا الشرقى الذى يرتدى اكثر من ماسك ف ان واحد   
اصطدامى بتلك العينه التى تأخد من معتقاداتها الخاصه وافكارها الهمجيه قناع العادات والتقاليد تلونه تحت مسمى عادات وتقاليد
اكره الاقنعه ومن يرتدونها 
ولطالما خشينا وهربنا من مواجهات غيرنا اننا نرتدى الف قناع 
 ولكن لما لا فدائما مااسمع مقوله عجيبه (انتى لسه ماشوفتيش وشى التانى )
اى وجه تتحدث عنه الهذه الدرجه تغير الوجوه معك 
فى نهايتى انا قد اكون ممن يرتدون تلك الاوجه 
ولكن هروبا منى وليس الى 
ولن ابرر لنفسى ما انا فيه من قناعات ارتديها   ولكن كلها قشور ف النهايه تنم عم مابداخل الصدور نرتديها خوفا هروبا ولكنها ف النهايه زيفا وخداعا اللهم ابعدها عنى وابعدنى عن اصحاب تلك المساكات الملونين كالتعالب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق