اخاف كثيرا من فهمى للناس
خشيت دوما من البشر من عيونهم
خشيت دوما من البشر من عيونهم
من عيوبهم من كل مااايربطنى بهم
كرهى للزيف والغش والخداع الم بى اهات وانات كثيره
فمن احب اخشى الاقتراب منه
حتى لاافهمه فتضيع ثقتى به واحترامى له
اقنع نفسى دائما بحبى للناس
وان الجميع طيبون
يحملون من الصفات ماتجعلنى شغوفه بهم
لكنى مع اصطدامى بهم اشعر بانى انهار
شيئا شيئا كل ماكان داخلى لهم بدا يتلاشى
اشعر كثيرا بكل حبى
والاكثر من الكثير بكرهى لهم
اصبحت حقا اخاف وجوهم
اترقب بشوق وقوع الاقنعه
قناع تلو الاخر
يسقط ومع الاقنعه
اصدمت بقناع الحب الذى يلون الوجوه وياخذنا الى عالم من خيال
ويالبشاعه صورة هذا القناع عندما يسقط يتحول المحب الى ابشع صور الوحشيه والقسوة
اكره من يتلونون
ولكن فلتهدأياقلبى
فاللحرباء الون لون بل اكثر الف قناع تتلون به ومن هم على شاكلتها لابد
من وجودهم واخشى ان تصتدم بهم
وخشيتى عليك من اناس كالثعالب فى ثياب الخير تندثر وباسم الحق والحب تستتر
وبلفظاعه القناع الاخر قناع المصلحه لن اقول عليه قناع الصداقه
فهو قناع زائف لهدف واغراض اخرى غير التى تقال انها ليست صداقه بل انها ابعد ماتكون عن هذا المسمى
ابهذا السوء ترون هذا المسمى ااصبح لقب رخيص يطلق على من كان ومن لم يكن
وفى هذه الاوقات واللحظات من العام ومع الثورات
فالجميع اصبح يرتدى قناعا اشبه بالماسك المزيف هاربين من حقيقه يعلمها الجميع
الا وهى تللك القناعات الخاصه
قناع الثقافه
هاربين من جهلهم
لدرجه وصلت بهم لارتدائهم ماسك الثقافه
اكره القناعات
وفى مجتمعنا الشرقى الذى يرتدى اكثر من ماسك ف ان واحد
اصطدامى بتلك العينه التى تأخد من معتقاداتها الخاصه وافكارها الهمجيه قناع العادات والتقاليد تلونه تحت مسمى عادات وتقاليد
اكره الاقنعه ومن يرتدونها
ولطالما خشينا وهربنا من مواجهات غيرنا اننا نرتدى الف قناع
ولكن لما لا فدائما مااسمع مقوله عجيبه (انتى لسه ماشوفتيش وشى التانى )
اى وجه تتحدث عنه الهذه الدرجه تغير الوجوه معك
فى نهايتى انا قد اكون ممن يرتدون تلك الاوجه
ولكن هروبا منى وليس الى
ولن ابرر لنفسى ما انا فيه من قناعات ارتديها ولكن كلها قشور ف النهايه تنم عم مابداخل الصدور نرتديها خوفا هروبا ولكنها ف النهايه زيفا وخداعا اللهم ابعدها عنى وابعدنى عن اصحاب تلك المساكات الملونين كالتعالب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق