الاثنين، 4 أبريل 2011


 حبيبي بل يا من كنت حبيبي دعني اناديك بسيدي او صديقي او اخ فكلها اسماء جوفاء
فبعد كلمة حبيبي تموت الالقاب بيني وبينك لم يعد لها معني فانت حبيبي لا ولن
ينطبق عليك من الكلمات والالقاب والاسماء غير هذه الكلمة القاتله التي تذكرني
بجرح غائر في القلب والعقل بسكين مغمده في عزتي وكرامتي التي اهدرت بين اقدامك
لاني وبكل اسف لازلت اهيم بك لازلت اصر علي ازلال قلبي كثيرا ما وعدت نفسي
بجزاء الصابرين بجنة صغيرة بيني وبينك بحياة ممتده ما تبقي لي من العمر معك
ولكنك لم تفهم لم تع مشاعر بريئه كل جرمها انها احبتك ولم تحسب لتقلباتك حساب
كنت اعلم ان مشاعرك واحساسيك مربوطة باقدام الحمام الزاجل مثل رسائل العاشقين
القدامي دائما مفقوده مثل سفينة تائهه لا تعرف لها من مرسي كل ما تعرفه انها
فقدت ربانها لازلت لا ادري لما التقيتك او لما احببتك لو اكنت اعلم مصيري
لفررت منك منذ البدايه الي اقصي الارض لبحثت عن نهاية اخري لقلبي بعيد عنك
......
تحدثنا اليوم كثيرا ولكن كلماتنا كانت قاسيه ضائعه فقدت فيها الحروف كل معانيها
كانت كالمطارق الثقيله تدق اعناق ذكرياتنا تحدثنا عن مشاعر ماتت وانتهت صار
بيننا اتفاق غير معلن علي الفراق ظهرجليا في كل كلماتنا وايمائتنا دموعي كادت
تقتلني كانت تكافح لتنساب لكني منعتها تحجرت اجفاني وجفت اخذت قراري بالفراق
لم يعد لدقات قلبي مكان بل صارت محرمة عليك تحريم الدماء المراقه كل ما استطيعه
معك ان اتمني لك ان تحقق ما تريده مع غيري فعزة نفسي قد قتلتك بداخلي
 لا ادري من أنت لما أصبحت جزءا مني لما ارتديت عباءة عشقي ونسجت من شرايين قلبي مرسي لعيونك اعلم انك لست لي وانك كما قلت لن تكون لغيري ولكن لا حيلة لي في ما
يجتاحني من فيضان عشقك حاولت كثيرا أن أتجاهل غزوك لأسوار قلاعي أن ارحل بعيدا
أن اختفي وراء جدران القسوة لكني لم اصمد طويلا انهارت كل حصوني وسلمت قلاعي 
واحدة تلو الاخري أصبحت أنت الملك سيد قلبي وعقلي



حقا لا ادري لما سلمت ربما إمعانا في عذاب قلبي ربما ثورة علي عقلي وعلي رفضه
لحبك لأنه يعلم انك لست له حتى الآن لا اعلم أسبابي ولكن أحاول التظاهر
بمعرفتها حتى لا تقتلني الحيرة والقلق
أتعلم أننا نختلف كثيرا في ملامحنا أنت ثائر مجنون تنظر إلي الدنيا كامرأة لعوب
تستمتع بكل ما فيها تحمل أنفاسك علي كفك تنثرها مع عبير الجميلات وتحت أقدام
الغانيات تمرح بين جنبات الزمن بلا هوية يكفيك انك إنسان تكره الألقاب والأسماء
إلا واحد هو الملك وكثيرا ما أطلقت علي عالمك صومعة الملك لكني يا سيدي علي
خلافك لأني لا املك من الدنيا إلا حطام قلب اثخنته الجراح حمله الغدر إلي عالم
الخوف ورغم ذلك مازال قلب طفله لا يري من الدنيا إلا حدائق وبحيرات وفراشات
ملونه يلهو بينها لم يجرؤ لحظة علي اختراق عالم أنصاف العشاق مثلك كان يفر منهم
ولكنه لم يجرؤ علي الفرار منك بل استسلم وأعلن توبته عن الفرار واقر بأنه رعية
مخلصه في ملكك ينتظر أن ترفعه علي عرشك أو أن تطرده من دنياك ليعود إلي من
ينتظره ومن يتمناه علي عرشه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق